عندما غزا المسلمون بلاد الشام ومصر، قدم الخليفة عمر بن الخطاب لأهالى هذه البلاد ما يُعرف بالوثيقة العمرية، وبها كل شروط الأذلال التى قبلها اصحاب البلاد المهزومة. واحدى هذه الشروط "ان لا يرفعوا اصواتهم مع موتاهم"
لا يهم أن يكون هذا الميت مقتولا من سهام هؤلاء الغزاة، او يكون قد انهكه المرض او اى سبب آخر، ولكن عموما لا يصح أن يرفع الذمى صوته. والحزن ليس حجة له لرفع الصوت، ولوخالف هؤلاء الذميون شيئا مما اشترطه عليهم بن الخطاب فلا ذمة لهم ويحلّ للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق (ابن قيم الجوزية، بن كثير)